الفاء لترتيب الأحوال الأخروية على الدنيوية، أي: لنسألن الأمم قاطبة يوم الحشر قائلين ماذا أجبتم المرسلين.
{وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ} عما أجيبوه أو المراد بالسؤال توبيخ الكفرة وتقريعهم، والذي نفى بقوله تعالى: {وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} (القصص: 78) سؤال الاستعلام، أو الأول في موقف الحساب، والثاني في موقف العقاب.
وفي «التفسير الكبير» :
إنهم لا يسألون عن الأعمال ولكن يسألون عن الدواعي التي دعتهم إلى الأعمال وعن الصوارف التي صرفتهم عنها.