{لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا} وهذا كما ترى غاية المكابرة ونهاية العناد وكيف لا ولو استطاعوا شيئاً من ذلك فما الذي كان يمنعهم من المشيئة وقد تحدّاهم عشر سنين فما استطاعوا معارضته مع فرط استنكافهم أن يغلبوا خصوصاً في باب ما يتعلق بالفصاحة والبيان، فما تحقق إفحامهم، دعتهم شدة المكابرة والعناد إلى أن علقوا معارضته بمشيئتهم.