{أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً} أي: لا يقدر على أن يخلق شيئاً من الأشياء أصلاً ومن حق المعبود أن يكون خالقاً لعابده.
{وَهُمْ يُخْلَقُونَ} عطف على ما لا يخلق يعني الأصنام.
{وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ} أي: لعبدتهم إذا حزبهم أمر مهم {نَصْراً} أي: نصر إما بجلب منفعة أو دفع مضرة {وَلاَ أَنْفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} فيدفعون عنها ما يعتريها من الحوادث كما إذا أراد أحد أن يكسرها أو يلطخها بالألواث والأرواث.
قال الحدادي: وكانوا يلطخون أفواه الأصنام بالخلوف والعسل وكان الذباب يجتمع عليها فلا تقدر على دفع الذباب عن أنفسها.