قال الحدادي: على عالمي زمانكم من القبط وغيرهم بعدما كنتم مستعبدين أذلاء، وفيه تنبيه على سوء معاملتهم حيث قابلوا تخصيص الله إياهم من بين أمثالهم بما لم يستحقوه تفضلاً بأن قصدوا إلى أخس شيء من مخلوقاته تعالى فجعلوه شريكاً له تعالى.
فتبا لمن لا يعرف قدره ويعلق همته بما لا ينبغي له.