{وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ} أي: والحال أنه لم يتبين الخلص وهم الذين جاهدوا من غيرهم.
قال الحدادي:
وكان الله تعالى قد علم قبل أمرهم بالقتال من لا يقاتل ممن يقاتل، ولكنه يعلم ذلك غيباً وأراد العلم الذي يجازي عليه، وهو علم المشاهدة لأنه يجازيهم على علمهم لا على علمه فيهم انتهى.
وعدم التعرض لحال المقصرين لما أن ذلك بمعزل من الاندراج تحت إرادة أكرم الأكرمين.