وفيه إشارة إلى أن من أدركته العناية ولحقته الهداية اليوم لم ينزل عن المراتب العلوية إلى المدارك السفلية، فهم الذين أصابهم رشاش النور الذي رش عليهم من نوره، ومن خذله حتى اتبع هواه فأضله الهوى عن سبيل الله فهم الذين أخطأهم ذلك النور، ولم يصبهم فوقعوا في الضلالة والخسران.
وكان سفيان الثوري يقول: اللهم سلم سلم كأنه في سفينة يخشى الغرق.