فهرس الكتاب
الصفحة 1867 من 3176
وفيه إشارة إلى أن من أدركته العناية ولحقته الهداية اليوم لم ينزل عن المراتب العلوية إلى المدارك السفلية، فهم الذين أصابهم رشاش النور الذي رش عليهم من نوره، ومن خذله حتى اتبع هواه فأضله الهوى عن سبيل الله فهم الذين أخطأهم ذلك النور، ولم يصبهم فوقعوا في الضلالة والخسران.
وكان سفيان الثوري يقول: اللهم سلم سلم كأنه في سفينة يخشى الغرق.
حجم الخط: