وفي «التأويلات النجمية» :
{إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً} أي كان نوح عبداً شكوراً يرى الضراء نعمة منا كما يرى السراء نعمة منا فيشكرنا في الحالتين جميعاً فلما بالغ في الشكر سمي شكوراً فالله تعالى بالغ في ازدياد النعمة جزاء لمبالغته في الشكر حتى أنعم على ذرية من حملهم مع نوح وهم بنو إسرائيل بإيتاء التوراة الهادية إلى التوحيد المنجية من الشرك.