فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 3176

فالعلامة في ذلك أن الذي يكون إيمانه عطاء يمنعه إيمانه من الذنوب ويرغبه في الطاعات، والذي هو عارية لا يمنعه من الذنوب ولا يرغبه في الطاعات أي: لا يحثه على الطاعات لأنه لا تدبير له في مكان هو فيه عارية أي: لا يستقر الإيمان في مكان هو فيه عارية.

وفي قوله تعالى: {وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ مُّلاَقُوهُ} إشارة إلى أن على المرء أن يتذكر مرجعه ومصيره ويتدارك ما ينتفع به في معاده من الأعمال الصالحة وأقل المرتبة العمل للآخرة.

وأما أعلى المراتب وأفضل المقاصد والمطالب فالله تعالى كما قال تعالى: {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} (الأنعام: 91) وذلك لأن العمل لله تعالى لا لطلب الجنة ولا لخوف النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت