فهرس الكتاب

الصفحة 2823 من 3176

{قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(11)}

زاد لفظ {لَهُمْ} لاختصاص الكلام بهم حيث أريد إلزامهم بخلاف ما سلف من إنكار وقوع الشك في الله، فإن ذلك عام، وإن اختص بهم ما يعقبه أي قالوا لهم معترفين بالبشرية ومشيرين إلى منة الله عليهم.

{إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} كما تقولون لا ننكره، {ولكن الله يمن} ينعم بالنبوة والوحي {على من يشاء من عباده} وفيه دلالة على أن النبوة عطائية كالسلطنة، لا كسبية كالولاية والوزارة، {وما كان} وما صح وما استقام لنا أن نأتيكم بسلطان أي بحجة من الحجج فضلاً عن السلطان المبين بشيء من الأشياء، وسبب من الأسباب.

{إلا بإذن الله} فإنه أمر يتعلق بمشيئة الله إن شاء كان وإلا فلا تلخيصه إنما نحن عبيد مربوبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت