{وَرِضْوَانٍ} أي رضوان وأي رضوان لا يقادر قدره كائن
{مِنَ اللَّهِ} قال الحكماء: الجنات بما فيها إشارة إلى الجنة الجسمانية، والرضوان إشارة إلى الجنة الروحانية، وأعلى المقامات الجنة الروحانية وهي عبارة عن تجلي نور جلال الله تعالى في روح العبد واستغراق العبد في معرفة الله ثم يصير في أول هذه المقامات راضياً عن الله، وفي آخرها مرضياً عنده تعالى وإليه الإشارة بقوله: {رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً} (الفجر: 28) .
{وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} وبأعمالهم فيثيب ويعاقب حسبما يليق بها.