[لطيفة]
قال بعضهم: إن من لطف الله بنا عدم رؤيتنا للملائكة على الصورة التي خلقوا عليها لأنهم خلقوا على أحسن صورة فلو كنا نراهم لطارت أعيننا وأروحانا لحسن صورهم، ولذا ابتدئ رسول الله بالرؤيا تأنيساً له إذ القوى البشرية لا تتحمل رؤية الملك فجأة، وقد رأى جبريل في أوائل البعثة على صورته الأصلية فخر مغشياً عليه فنزل إليه في صورة الآدميين كما في إنسان العيون.