فهرس الكتاب

الصفحة 2999 من 3176

{ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ(27)}

{أَيْنَ شُرَكَآئِيَ} بزعمكم {الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ} أي: في شأنهم بأنهم شركاء أحقاء حين بينوا لكم بطلانها. والمراد بالاستفهام استحضارها للشفاعة أو المدافعة على طريق الاستهزاء والتبكيت، والاستفسار عن مكانهم لا يوجب غيبتهم حقيقة بل يكفي في ذلك عدم حضورهم بالعنوان الذي كانوا يزعمون أنهم متصفون به من عنوان الإلهية، فليس هناك شركاء ولا أماكنها.

{قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ} أي: الفضيحة والذل والهوان {الْيَوْمَ} متعلق بالخزي، وإيراده للإشعار بأنهم كانوا قبل ذلك في عزة وشقاق {وَالْسُّوءَ} أي: العذاب {عَلَى الْكَافِرِينَ} بالله تعالى وبآياته ورسله، وهو قصر للجنس الادعائي كأن ما يكون من الذل وهو العذاب لعصاة المؤمنين لعدم بقائه ليس من ذلك الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت