{فَاذْهَبْ} الفاء فصيحة أي فإذا كان الأمر كذلك فاذهب {أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا} أي فقاتلاهم إنما قالوا ذلك استهانة واستهزاء به تعالى وبرسوله وعدم مبالاة بهما لا أنهم قصدوا ذهابهما حقيقة؛ لأن من هو في صورة الإنسان يستبعد منه أنه يجوز حقيقة الذهاب والمجيء على الله تعالى إلا أن يكون من المجسمة
{إِنَّا هَاهُنَا قاعدون} أراد بذلك عدم التقدم لا عدم التأخر.