فهرس الكتاب
{الْوَسِيلَةَ} أي: القربة بالأعمال الصالحة.
وقال عطاء الوسيلة أفضل درجات الجنة
وفي الحديث «سلوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا ينالها إلا عبد واحد وأرجو من الله أن يكون هو أنا»
وفي الحديث «من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة» .
قال المولي الفناري في تفسير الفاتحة:
أما الوسيلة فهي أعلى درجة في جنة عدن وهي لرسول الله صلى الله عليه وسلّم حصلت له بدعاء أمته فعل ذلك الحق سبحانه لحكمة أخفاها، فإنا بسببه نلنا السعادة من الله، وبه كنا خير أمة أخرجت للناس، وبه ختم الله بنا الأمم كما ختم به النبيين، وهو صلى الله عليه وسلّم مبشر كما أمر أن يقول، ولنا وجه خاص إلى الله تعالى نناجيه منه ويناجينا، وكذا كل مخلوق له وجه خاص إلى ربه، فأمرنا عن أمر الله أن ندعو له بالوسيلة حتى ينزل فيها بدعاء أمته، وهذا من باب الغيرة الإلهية انتهى.