ودلت الآية على أن الاستعانة بالخلق لا تغني شيئاً وما يغني رجوع العاجز عن العاجز فلا ترفع حوائجك إلا إلى من لا يشق عليه قضاؤها ولا تسأل إلا من لا تفنى خزائنه ولا تعتمد إلا على من لا يعجز عن شيء ينصرك من غير معين، ويحفظك من كل جانب، ومن غير صاحب، ويغنيك من غير مال فيقل أعداد الأعداء الكثيرة إذا حماك، ويكثر عدد المال القليل إذا كفاك
{إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} في أن محمداً تقوله من تلقاء نفسه وأن آلهتكم شهداؤكم وهو شرط جوابه محذوف تقديره فافعلوا أي: فائتوا بسورة من مثله.