عدهم من البهائم، ثم جعلهم شرها لإبطالهم ما ميزوا به وفضلوا لأجله.
وإنما وصفهم بعدم العقل؛ لأن الأصم الأبكم إذا كان له عقل ربما يفهم بعض الأمور ويفهمه غيره بالإشارة ويهتدي بذلك إلى بعض مطالبه.
وأما إذا كان فاقداً للعقل أيضاً فهو الغاية في الشرية وسوء الحال.