قال أبو العباس المقري: ورد لفظ الحساب في القرآن على ثلاثة أوجه:
بمعنى التعب قال تعالى: {وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الزمر: 10)
وبمعنى العدد قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
وبمعنى المطالبة قال تعالى: {فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (ص: 39) .
وفيه دلالة على أن من قدر على أمثال هاتيك الأفاعيل العظام المحيرة للعقول فقدرته على أن ينزع الملك من العجم ويذل ويؤتيه العرب ويعزهم أهون من كل هين.