فائتوا أنتم أيضاً بعشر سور مثله في البلاغة وحسن النظم، قال: هنا بعشر، وفي يونس والبقرة بسورة؛ لأن نزول هذه السورة الكريمة مقدم عليهما؛ لأنهم تحدوا أولاً بالإتيان بعشر، فلما عجزوا تحدوا بسورة واحدة.
وقوله {مثله} نعت لسور أي أمثال، وتوحيده باعتبار كل واحد.
وفي الآية: دلالة قاطعة على أن الله تعالى لا يشبهه شيء في صفة الكلام، وهو القرآن كما لا يشبهه بحسب ذاته.