فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 3176

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ(96)إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ(97)}

وتخصيص ملئه بالذكر مع عموم رسالته لقومه كافة لأصالتهم في الرأي وتدابير الأمور واتباع غيرهم لهم في الورود والصدور.

وإنما لم يصرح بكفر فرعون بآيات الله للإيذان بوضوح حاله فكأن كفره وأمر ملئه بذلك محقق الوجود غير محتاج إلى الذكر صريحاً، وإنما المحتاج إلى ذلك شأن ملئه المترددين بين هاد إلى الحق وداع إلى الضلال، وإيراد الفاء للإشعار بمسارعتهم إلى الاتباع، فكأنه لم يتراخ من الإرسال والتبليغ بل وقعا في وقت واحد.

وفي الآية بيان شقاء فرعون وإنه لم ينفعه إيمانه حين الغرق ولو نفعه لما كان قائد قومه إلى النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت