{وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6) }
{وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً} بغير حق حال أي: مسرفين.
وليس فيه إباحة القليل وتحريم الإسراف بل هو بيان أنه إسراف.
{وَبِدَاراً} أي مبادرين ومسارعين إلى إنفاقها مخافة {أَن يَكْبَرُواْ} فتفرطون في إنفاقها وتقولون ننفق كما نشتهي قبل أن تكبر اليتامى رشداً فينتزعوها من أيدينا ويلزمنا تسليمها إليهم.
{فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ} بأنهم تسلموها وقبضوها وبرئت منها ذممكم لما أن ذلك أبلغ من التهمة وأنفى للخصومة وأدخل في الأمانة وبراءة الساحة.