{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (74) }
{فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ}
فالعاصي لا ينجو من العذاب وإن كان سلطاناً ذا منعة إلا بالإستغفار من الذنوب وإخلاص التوحيد والتوجه إلى علام الغيوب.
[لطيفة]
حكي عن محمد بن جعفر أنه قال كنت مع الخليفة في زورق فقال الخليفة أنا واحد وربي واحد، فقلت له: اسكت يا أمير المؤمنين لو قلت ما قلت مرة أخرى لنغرق جميعاً قال لِم؟
قلت: لأنك لست بواحد إنما أنت اثنان الروح والجسد من الاثنين الأب والأم في الاثنين الليل والنهار بالاثنين الطعام والشراب مع الاثنين الفقر والعجز، والواحد هو الله الذي لا إله إلا هو.