{هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ} الاستفهام بمعنى النفي ومتعلق الاستخبار محذوف. أي: أخبروني إن أتاكم عذابه العاجل الخاص بكم بغتة أو جهرة كما أتى من قبلكم من الأمم ماذا يكون الحال؟
ثم قيل بياناً لذلك {هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ} أي: ما يهلك بذلك العذاب الخاص بكم إلا أنتم.
ووضع المظهر موضع المضمر إيذاناً بأن مناط هلاكهم ظلمهم الذي هو وضعهم للكفر موضع الإيمان.