شبه الله صنائع الكفار من الصدقة وصلة الرحم وعتق الرقاب وفك الأسير وإغاثة الملهوفين وعقر الإبل للأضياف ونحو ذلك مما هو من باب المكارم في حبوطها وذهابها هباء منثوراً لبنائها على غير أساس من معرفة الله والإيمان به وكونها لوجهه برماد طيرته الريح العاصف، فكما لا ينتفع بذلك الرماد المطير كذلك لا ينتفع بالأعمال المقرونة بالكفر والشرك.
ففيه رد أعمال الكفار وأعمال أهل البدع والأهواء لاعتقادهم السوء فدل على أن الأعمال مبنية على الإيمان وهو على الإخلاص.