فهرس الكتاب

الصفحة 3007 من 3176

{وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ(35)}

ومذهب أهل السنة أن الكفر والمعاصي وسائر أفعال العباد بمشيئة الله وخلقه، والكفار وإن قالوا الشرك وغيره بمشيئة الله لكنهم يستدلون بذلك على إباحة تحريم الحلال وسائر ما يرتكبون من المعاصي، ويزعمون أن الشرك والمعاصي إذا كانت بمشيئة الله تعالى ليست معصية ولا عليها عذاب، فهذا كلام حق أريد به الباطل فصار باطلاً.

وفي «المدارك» هذا الكلام صدر منهم استهزاء ولو قالوه اعتقاداً لكان صواباً انتهى.

يقول الفقير: فرق بين الجاهل الغافل المحجوب وبين العارف المتيقظ الواصل إلى المطلوب، والأدب إسناد المقابح إلى النفس والمحاسن إلى الله تعالى فإنه توحيد أي توحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت