فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 3176

[فائدة]

يقول الفقير: دعا إبراهيم عليه السلام بالمغفرة وقيدها بيوم القيامة لأن يوم القيامة آخر الأيام والخلاص فيه من المحاسبة والمناقشة يؤدّي إلى نجاة الأبد والفوز بالدرجات؛ لأنه ليس بعد التخلية بالمعجمة إلا التحلية بالمهملة، فقدّم الأهم والأصل ولشدة هذا اليوم.

قال الفضيل بن عياض رحمه الله: إني لا أغبط ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً ولا عبداً صالحاً أليس هؤلاء يعاينون القيامة وأهوالها، وإنما أغبط من لم يخلق لأنه لا يرى أهوال القيامة وشدائدها.

قال أبو بكر الواسطي رحمه الله:

الدول ثلاث:

دولة في الحياة، ودولة عند الموت، ودولة يوم القيامة.

فأما دولة الحياة فبأن يعيش في طاعة الله.

ودولة الموت بأن تخرج روحه مع شهادة أن لا إله إلا الله.

وأما دولة النشر، فحين يخرج من قبره فيأتيه البشير بالجنة.

جعلنا الله وإياكم من أهل هذه الدولة الثلاث التي لا دولة فوقها في نظر أهل السعادة والعناية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت