ذكر بعضهم: أن رؤية الله تعالى ممكنة في الدنيا.
قال حضرة الشيخ الشهير بأفتاده أفندي: الرؤية في الآخرة موعود.
وأما في الدنيا وإن كانت في حيز الإمكان لكنها غير موعودة ولم تجر عادة الله عليها انتهى.
وفي «الواقعات المحمودية» :
سأل بعض الكبار من العلماء وقال الذي لا زمان له ولا مكان في أي مكان والأدب في السؤال أن يقال المنزه ذاته عن الزمان والمكان بأي وجه يطلب وبأي طريق يوجد ويوصل إليه وكذا الأدب في الجواب أن يقال من أراد رؤية جماله فلينظر في قلوب أوليائه فإن قلوبهم مظاهر ومرايا لجماله.