وعن عمر بن عبد العزيز أن ميمون بن مهران بات عنده فرآه كثير البكاء والمسألة للموت فقال: صنع الله على يديك خيراً كثيراً أحييت سنناً وأمت بدعاً، وفي حياتك خير وراحة للمسلمين، فقال: أفلا أكون كالعبد الصالح لما أقر الله عينه وجمع له أمره قال توفني مسلماً وألحقني بالصالحين.