فهرس الكتاب

الصفحة 3131 من 3176

[فائدة]

يقول الفقير رقاه الله القدير إلى معرفة سر المعراج المنير: لعل وجه الإسراء إلى بيت المقدس هو التبرك بقدمه الشريفة لكون مدينة القدس ومسجدها متعبد كثير من الأنبياء ومدفنهم لا لأنه يحصل العروج مستوياً فإن ذلك من باب قياس الغائب على الشاهد وتقدير الملكوت بالملك إذ الأرواح الطيبة وألطفها النبي عليه السلام بجسمه وروحه لا حائل لهم واعتبار الاستواء والتعويج من باب التكلف الذي لا يناسب حال المعراج.

وقد ثبت أن عيسى عليه السلام سينزل إلى المنارة البيضاء الدمشقية ولم يعهد أنها حيال باب السماء؟

فالجواب العقلي لا يتمشى ههنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت