وإنما قيل {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} ذماً لهم وتسجيلاً عليهم بالتجبر والعناد، لا أن بعضهم ليسوا كذلك، وأنه لم تصبهم الخيبة.
والجبار الذي يجبر الخلق على مراده، والمتكبر عن طاعة الله والمتعظم الذي لا يتواضع لأمر الله.
والعنيد بمعنى المعاند الذي يأبى أن يقول لا إله إلا الله، أو المجانب للحق المعادي لأهله.