[لطيفة]
حكى الماوردي في كتاب «أدب الدنيا والدين» أن الوليد بن يزيد بن عبد الملك تفاءل يوماً في المصحف فخرج له قوله تعالى: {وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} فمزق المصحف وأنشأ يقول:
أتوعد كل جبار عنيد ... فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر ... فقل يا رب مزقني الوليد
فلم يلبث أياماً حتى قتل شرّ قتلة وصلب رأسه على قصره ثم على سور بلده.
جزم القاضي أبو بكر في الأحكام في سورة المائدة بتحريم أخذ الفأل من المصحف. ونقله القرافي عن الطرطوشي وأقره وأباحه ابن بطة من الحنابلة.
وقال بعضهم: بكراهته كذا في «حياة الحيوان» للإمام الدميري.