{فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} فالزموا أو فاختاروا واحدة وذروا الجمع بالكلية
{أَوْ مَا} ولم يقل {مَنْ} إيذاناً بقصور رتبة الإماء عن رتبة العقلاء {مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} أي من السراري بالغة ما بلغت من مراتب العدد، وهو عطف على {واحدة} على أن اللزوم والاختيار فيه بطريق التسري لا بطريق النكاح كما فيما عطف عليه لاستلزامه ورود ملك النكاح على ملك اليمين بموجب اتحاد المخاطبين في الموضعين
وإنما سوي في السهولة واليسر بين الحرة الواحدة وبين السراري من غير حصر في عدد لقلة تبعيتهن وخفة مؤنهن وعدم وجوب القسم فيهن.