وقال بعضهم: {كل حين} أي ينتفع بها على الأحيان كلها؛ لأن ثمر النخل يؤكل أبداً ليلاً ونهاراً صيفاً وشتاء، وفي كل ساعة إما تمراً أو رطباً أو بسراً، كذلك عمل المؤمن يصعد أول النهار وآخره لا ينقطع أبداً كصعود هذه الشجرة، ولا يكون في كلمة الإخلاص زيادة ولا نقصان، لكن يكون لها مدد وهو التوفيق بالطاعات في الأوقات كما يحصل النماء لهذه الشجرة بالتربية.