يريد بالغوا في التقوى حتى لا تتركوا من المستطاع منها شيئاً
{وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ}
أي مخلصون نفوسكم لله عز وجل لا تجعلون فيها شركة لما سواه أصلاً وهو استثناء مفرغ من أعم الأحوال أي
لا تموتن على حال من الأحوال إلا حال تحقق إسلامكم وثباتكم عليه فهو في الصورة نهي عن موتهم على غير هذه الحالة، والمراد دوامهم على الإسلام؟