فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 3176

{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ(68)}

وفي قوله {وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} تنبيه على أنهم عرفوه بالأمرين؛ لأن الجملة الحالية إنما يؤتى بها لبيان هيئة ذي الحال والشيء لا يوصف إلا بما يعلم المخاطب اتصافه به، أو لأن في جعل ذكر متعلق النصح والأمانة من قبل المهجور دلالة على أنه أوحدي فيه موجد للحقيقتين كأنه صناعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت