فهرس الكتاب

الصفحة 2826 من 3176

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ(13)}

(عاد) بمعنى (صار) ، والظرف خبر أي لتصيرن في أهل ملتنا فإن الرسل لم يكونوا في ملتهم قط إلا أنهم لما لم يظهروا المخالفة لهم قبل الاصطفاء اعتقدوا أنهم على ملتهم فقالوا ما قالوا على سبيل التوهم، أو بمعنى (رجع) والظرف صلة، والخطاب لكل رسول ومن آمن به فغلبوا في الخطاب الجماعة على الواحد أي لتدخلن في ديننا وترجعن إلى ملتنا، وهذا كله تعزية للنبي عليه السلام ليصبر على أذى المشركين كما صبر من قبله من الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت