فهرس الكتاب

الصفحة 1809 من 3176

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(147)}

قال في «التأويلات النجمية» :

يعني: لما حبطت أعمالنا عندهم من بعثة الأنبياء وإنزال الكتب وإظهار المعجزات لتكبرهم عنها جازيناهم بأن حبطت أعمالهم عندنا لكبريائنا وغنانا عن أهل الشرك وشركهم نظيره قوله تعالى: {وَجَزَآءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} (الشورى: 40)

وفي الآية ذم التكبر وإنه من أعظم أوصاف البشر حجباً لأنه يزيد في الأنانية وما لعن إبليس وطرد إلا للتكبر.

وصف بعض البلغاء متكبراً، فقال:

فعلى العاقل أن يزكي نفسه عن الكبر ويأخذ التواضع في طريق الحق ويخلص العمل لله تعالى فإن من أخلص في العمل، وإن لم ينو ظهرت آثار بركته عليه وعلى عقبه إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت