قال الحدادي: معنى الطبع في اللغة جعل الشيء كالطابع نحو طبع الدينار والدرهم قال في المصادر والتركيب يدل على نهاية ينتهى إليها الشيء حتى يختم عندها ويقاس على هذا طبع الإنسان وطبيعته وطباعه أي سجيته التي جبل عليها وخص القلب بالختم لأنه محل الفهم ولذا قال: {فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ} ما في الإيمان بالله وطاعته في أوامره ونواهيه وموافقة الرسول والجهاد من السعادة وما في أضداد ذلك من الشقاوة.