دم المشي لأنه حالهم في أنفسهم والبطش حالهم بالنسبة إلى الغير.
وأما تقديمه على قوله: {أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ} إلخ، مع أن الكل سواء في أنها من أحوالهم بالنسبة إلى الغير فلمراعاة المقابلة بين الأيدي والأرجل.
وأما تقديم الأعين فلما أنها أشهر من الآذان وأظهر عيناً وأثراً.