[لطيفة]
-يحكى - أن ابن السكيت جلس مع المتوكل يوماً فجاء المعتز والمؤيد ابنا المتوكل فقال: أيما أحب إليك ابناي أم الحسن والحسين؟ قال: والله إن قنبر خادم علي رضي الله عنه خير منك ومن ابنيك، فقال: سلوا لسانه من قفاه ففعلوا فمات.
ومن العجب أنه أنشد ذلك للمعتز والمؤيد وكان يعلمهما فقال:
يصاب الفتى من عثرة بلسانه ... وليس يصاب المرء من عثرة الرجل
فعثرته في القول تذهب رأسه ... وعثرته في الرجل تبرا على مهل