{وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) }
{بِغُرُورٍ} أي: بسبب تغريره إياهما باليمين بالله كاذباً، وكان اللعين أول من حلف بالله كاذباً، وظن آدم أن أحداً لا يحلف بالله كاذباً فاغترّ به فإن شأن المؤمن أن يعتقد بصدق من حلف بالله لتمكن عظمة اسم الله تعالى في قلبه وكان بعض العلماء يقول: من خادعنا بالله خدعنا
وفي الحديث: «المؤمن غرّ كريم والفاجر خبّ لئيم» .
وفي الآية دليل على أن كشف العورة قبيح من لدن آدم عليه السلام، ألا ترى أنهما كيف بادرا إلى الستر لما تقرر في عقلهما من قبح كشف العورة.