فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 3176

{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ(67)}

حذف (مظلماً) لدلالة {مبصراً} عليه، وحذف (لتتحركوا) لدلالة {لتسكنوا} عليه، وإسناد الإبصار إلى النهار مجازي، والمراد يبصر فيه كقوله: نهاره صائم وليله قائم، أي: صام في نهاره وقام في ليله.

وفيه إشارة إلى أن الله تعالى جعل بعض الأوقات للاستراحة من نصب المجاهدات وتعب الطاعات لنزول ملالة النفوس وكلالة القلوب ويستجد الشوق إلى جانب المطلوب ومن ثمة جعل أهل التدريس يوم التعطيل ليحصل النشاط الجديد للتحصيل.

ففي الانتقال من أسلوب إلى أسلوب تجديد كتقلب أهل الكهف من اليمين إلى اليسار من عهد بعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت