واعلم أن الولاة إنما يكونون على حسب أعمال الرعايا وأحوالهم صلاحاً وفساداً.
-روي - أنه قيل للحجاج بن يوسف: لِمَ لا تعدل مثل عمر وأنت قد أدركت خلافته أفلم ترَ عدله وصلاحه؟ فقال في جوابهم: تباذروا أي: كونوا كأبي ذر في الزهد والتقوى أتعمر لكم أي أعاملكم معاملة عمر في العدل والإنصاف.
وفي الحديث «كما تكونون يولَّ عليكم أحدكم»
يعني: إن تكونوا صالحين وإن تكونوا طالحين فيجعل وليكم رجلاً صالحاً وإن تكونوا طالحين فيجعل وليكم رجلاً طالحاً.