فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 3176

[لطيفة]

والإشارة في الآية أن فضل الله موهبة من مواهب الحق يؤتيه من يشاء وليس لأحد فيه مدخل بالكسب والاستجلاب، وبذلك يهدي العبد للإيمان ويوفقه للعمل الصالح.

والعظيم في قوله: {وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً} هو الله تعالى أي أن الله العظيم هو فضل الله عليك ورحمته، كما أنك فضل الله ورحمته على العالمين.

ومن فضل الله عليك أنه لم يضله شيء من الروحانيات والجسمانيات عن طريق الوصول اللهم احفظنا من الموانع في طريق الوصول إليك آفاقية أو أنفسية وألحقنا بفضلك بالنفوس القدسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت