{لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
أي: راجين أن تدخلوا في سلك المتقين الفائزين بالهدي والفلاح المستوجبين لجوار الله تعالى. ولعل للترجي والإطماع وهي من الله تعالى واجب لأن الكريم لا يطمع إلا فيما يفعل والأولون والآخرون مخاطبون بالأمر بالتقوى وخص المخاطبين بالذكر تغليباً لهم على الغائبين كما في «الكواشي» .
وفيه تنبيه على أن التقوى منتهى درجة السالكين وهو التبري من كل شيء سوى الله تعالى وأن العابد ينبغي أن لا يغتر بعبادته ويكون ذا خوف ورجاء كما قال تعالى: {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً} (السجدة: 16) .
{وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ} (الإسراء: 57)
يعني ليس كل عابد يخلص إيمانه بسبب عبادته.