قالوا عذب إذ ذاك كل ماء، وأفاق كل مجنون، وبرئ كل مريض، وزال الشوك عن الأشجار واخضرت الأرض وأزهرت، وخمدت نيران المجوس، وخرت الأصنام لوجوههن، وانقطعت أصوات الملائكة، وجعل الجبل ينهدم وينهال ويضطرب من تحت موسى حتى اندق كله فصار ذرات في الهواء [1] والذر هو الذي يرى إذا دخل الشعاع في الكوى بتلك الكوة.
[1] يفتقر إلى سند صحيح، والله أعلم.