فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 3176

{بَلْ هُمْ أَضَلُّ} بل للإضراب وليس إبطالاً، بل هو انتقال من حكم وهو التشبيه بالأنعام إلى حكم آخر وهو كونهم أضل من الأنعام طريقاً، فإنها تدرك ما يمكن لها أن تدرك من المنافع والمضار وتجهد في جلبها ودفعها غاية جهدها وهم ليسوا كذلك وهي بمعزل من الخلود وهم يتركون النعيم المقيم ويقدمون على العذاب الخالد.

وقيل: لأنها تعرف صاحبها وتذكره وتطيعه وهؤلاء لا يعرفون ربهم ولا يذكرونه ولا يطيعونه وفي الخبر: «كل شيء أطوع لله من بني آدم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت