{قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ} الفائدة في إعادته رد المعلومات كلها إلى الله تعالى، فيكون التكرار على وجه التأكيد والتمهيد للتعريض بجهلهم بقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} اختصاص علمها به تعالى فبعضهم ينكرونها رأساً وبعضهم يعلمون أنها واقعة ألبتة ويزعمون أنك واقف على وقت وقوعها فيسألونك جهلاً وبعضهم يدعون أن العلم بذلك من مواجب الرسالة فيتخذون السؤال عنها ذريعة إلى القدح في رسالتك.