[فصل]
وينبغي للمؤمن أن يأخذ الحذر فإن عتاب الله تعالى إذا كان بهذه المرتبة في صورة الخطأ في الأمور الاجتهادية فما ظنك في عتابه بل بعقابه في الأمور العمدية المخالفة لكتاب الله تعالى، ألا ترى أن الهدهد لما خالف سليمان في الغيبة استحق التهديد والزجر والعقوبة، فإنك إن خالفت أمر سلطانك تستحق العقوبة، فإن أنت واظبت على الخدمة والطاعة أقمت عذرك، وفي القصة بيان لزوم البكاء عند وقوع الخطأ لأن النبي صلى الله عليه وسلّم وأبا بكر رضي الله عنه بكيا.