فعلى العاقل العمل بالتأني والأفضل والجهاد إلى آخر العمر وحلول الأجل كيلا يكون من المتخلفين.
قال شقيق: إن الله تعالى أظهر هذا الدين وجعل عزه في الجهاد فمن أخذ منه حظه في زمانه كان كمن شاهده كله وشارك من مضى قبله من الغزاة، ومن تبطأ عنه في زمانه فقد شارك المتخلفين عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم في أثمهم وعارهم، والتبطؤ والتخلف إنما هو من الكل الطبيعي البدني، ومن كان له حظ روحاني يجد في نفسه المسارعة إلى الخيرات.
اللهم اعصمنا من الكسل في باب الدين وأعنا إنك أنت المعين.