قال الخطابي: وهذا إرشاد إلى الأدب لأن الواو للجمع والتشريك وثم للعطف مع الترتيب والتراخي فأرشدهم عليه السلام إلى تقديم مشيئة الله على مشيئة من سواه.
ومن هذا قال النخعي يكره أن يقول الرجل أعوذ بالله وبك، ويجوز أعوذ بالله ثم بك، ويقال لولا الله ثم فلان لفعلت كذا ولا يقال لولا الله وفلان
وإنما يقال من يطع الله ورسوله لأن الله تعبد العباد بأن فرض عليهم طاعة رسول الله فإذا أطيع رسول الله فقد أطيع الله بطاعة رسوله.